من أعظم وأهم رسائل بولس الرسول والتي تحتوي على خلاصة ما علم به الرسول. وهي تشبه الرسالة إلى رومية، لذلك أطلق عليها البعض " موجز الرسالة إلى رومية". وعلى مر عصور الكنيسة، كانت الرسالة مصدر قوة وإرشاد لقادة الكنيسة. إنها رسالة الحرية في المسيح من كل القيود الناموسية، وهي كذلك التي تؤكد الحق الكتابي: التبرير بالإيمان وحده.
يظهر من العدد الأول في الرسالة أن بولس الرسول هو كاتبها. ويعتقد بعض الدارسين أن بولس الرسول يوجه الرسالة إلى كنيسة مدينة غلاطية التي أسسها أثناء رحلته التبشيرية الثانية في طريقه إلى ترواس (أعمال 16: 6). ويرجحون أنه كتبها أثناء رحلته التبشيرية الثالثة في مدينة أفسس أو في مكدونية ما بين عام 53- 56 م غير أنه توجد نظرية أخرى تقول إن الرسالة كانت موجهة إلى الكنائس في مقاطعة غلاطية، التي أسسها بولس الرسول أثناء رحلته التبشيرية الأولى مع برنابا ( أعمال 13: 13- 14: 23) وتشمل بيسيدية وأنطاكية وإيقونية ولسترة ودربة. ويُحتمل أنه كتبها من أنطاكية بسوريا عام 49م، قبل ذهابه إلى المجلس بأورشليم.
0 Comments:
إرسال تعليق