-->

الجمعة، 15 يوليو 2011

الرسالة الثانية الي تيموثاوس

  أبوه يوناني وأمه مسيحية من أصل يهودي ( أع 16: 1- 3)، وقد قبل الإيمان عن طريق أمه وجدته ( 2تي 1: 5). تعرف عليه الرسول بولس في رحلته التبشيرية الثانية، ورأى فيه شخصاً نافعاً فأخذه وختنه من أجل اليهود ثم أصبح رفيقاً للرسول في سفراته. وضع عليه الرسول بولس بعض المسئوليات فأرسله إلى كورنثوس ( 1كو4: 17) وتسالونيكي ( 1تس3: 2)، وفي رحلته إلى روما أخذه معه، فبقى تيموثاوس مع الرسول بولس كل مدة سجنه.

كتب بولس هذه الرسالة من رومية, مدة سجنه الأخير. نظر حوله فرأى ارتداداً عن الحق وازدياد المشاكل في وجه الكنيسة. ونظراً لهذه الظروف حثّ الرسول تلميذه الشاب تيموثاوس أن يكون شجاعاً ولا يخجل في إنجاز مسؤولياته. ينبغي لتيموثاوس, إذ تشتد الحالة حواليه, أن يدرِّب خداماً آخرين على التعليم, وأن يحتمل المشقات كجندي صالح, ويمتنع عن كل شرّ. وينبئ بولس أنه, في الأيام الأخيرة, سيتفاقم الشر في الحياة والتعليم. أما سلاح تيموثاوس وقوته فهي كلمة الله. وفي الختام نلاحظ أن بولس يوصي تلميذه بأن يقوم بأعباء خدمته بأمانة, مبشراً بالكلمة, وساهراً وصابراً. وبالإجمال, يوصيه بأن يكون جديراً تماماً بخدمته.





0 Comments:

إرسال تعليق

العهد الجديد | 2016-2026 Grow With God
John.R.T | لننمو مع الله